الخميس، 10 نوفمبر 2011



 


 


 


 


 


 

ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لا تشغل ذهنك بالأيام القادمة فقد لا تصل إليها أصلاً، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنك تصارع الظل وتقاتل الأشباح، وفي المثل الياباني (لا تعبر جسراً حتى تأتيه) وهذا صحيح فقد لا تصل إلى الجسر أصلاً وقد ينهار قبل أن تصل إليه وقد تعبره سالماً، والاشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج وليس معنى هذا الكلام عدم الاستعداد للمستقبل لأن الناجح في يومه هو المستعد حقيقة لمستقبله.

 


 


 


 


 


 



 


 



 


  

مصافحة النساء

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ". أخرجه الطبرانى (20/212 ، رقم 487) ، والروياني في " مسنده " ( 227 / 2 ) ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1 / 395). وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: "لَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ". رواه البخاري (6674)، ومسلم (3470)، والترمذي (3228)، وابن ماجة (2866)، وأحمد (23685)، وغيرهم. قال الإمام المُجَدِّد مُحَدِّث العصر محمد ناصر الدين الألباني طيب الله ثراه في "السلسلة الصحيحة": وفي الحديث وعيد شديد لمن مس امرأة لا تحل له, ففيه دليل على تحريم مصافحة النساء لأن ذلك مما يشمله المس دون شك, وقد بلي بها كثير من المسلمين في هذا العصر وفيهم بعض أهل العلم, ولو أنهم استنكروا ذلك بقلوبهم لهان الخطب بعض الشيء, و لكنهم يستحلون ذلك بشتى الطرق و التأويلات. انتهى كلامه رحمه الله.. لله درك يا إمام.. رحم الله شيخنا الألباني رحمة واسعة وأسكنه في الدرجات العلا مع النبيين والصديقين والشهداء وبارك لنا في تلاميذه الحلبي ومشهور وغيرهم ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

حقيقة كلمة تحياتي

فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله
يفتي فيها بعدم جواز قول تحياتي او مع تحياتي أو تحياتي لك
لأن التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله
وطبعا هذه صفات لا تصرف الا لله عزوجل
ولذلك نحن نقول في دبر كل صلاة في التشهد
(
التحيات لله )
وذلك في توجيه التحية لله سبحانه وتعالى
فلا يجوز ان نقترن به سبحانه
العمل هو ان نوجه التحيه بصيغة المفرد
وليس بصيغة الجمع
(
بمعنى أن نقول تحيتي او مع التحيه وليس تحياتي او مع التحيات )فلعلها كلمه صغيره بسيطه ولكن عظم قدرها عند الله سبحانه