الخميس، 19 يوليو 2012

ضَـوءْ


مدخل ]|~
التحف بي لِحاف الهم
مثل السكين من الطعنة لاتلطخت بالدم !
والبنيان كله على بعضه انهدم
والجرح من الملح ماسلم !


ضَوءْ

عندما يكون الهم
كالوحش الهائج الجائع
يلتهم كل شيء يراه
فترى طفلاً لم يكترث به
ويلعب مع إنه أدرى الناس
بوجوده خلفه ترى
هُناك ضوءاً



ضَوءْ

عندما تُجرح جرحاً غزيراً
لاتُلئمه الأيام
وخُصوصاً من أعز
الناس إليـك
ترى هُناك شخصاً قادم
من بعيـد
يُلوح لكـ ويقول لاتخف
فاعلم هو من سيبرئ جُرحك
فاعلم إن هُناك ضَوءاً


ضَوءْ

عندما ترى نفسك في
ظلام دامس ترى
يديك حتى تتأكد من شدة
الظـلام
فاعلم إن هُناك شيء
مُتناقض بحياتك
والأحرى إنه
في دينك
فنور قلبك بالتوبة
والإيمـان
فاعلم إن
هنـاك ضَوءاً
 

ضَوءْ

عندما ترى الزمن
يستهزئ ويسخر منك
ويقول أنك شخصٌ تافه
لاتهتم له إن الرسول
أعظم مِنك فقد حاولوا قتله
وشتموه حتى من جاره لم يسلم
فحقق طموحك واعلم إن
هُناك ضوءاً

  

ضَوءْ

عندما تُغلق الأبواب من كُل جانب
فلا يكون لديك مكانَ
فافتح بنفسك باب
فيُفتح لك ألف باب
وأفضل باب هو
العـلـم
وقبل كل شيء
اعلم إن هُناك ضوءاً

 

ضَوءْ

عندما يذهب تعبك سُدا
كمرور الرياح
فلا تُطبع على وجهك أدنى إهتمام
فهُناك دائماً من هو مُعجب بك !
بإستمرارك على ماتُريد
فهُناك ضوءاً

 

ضَوءْ

عندما تشعر بإبداع داخِلك
ولاتعرف كيف تستخرجه
فاعلم إن لكل مُبدع بداية
مثلـك
فلا تيأس
واستمر بإبداعك
فسترى نفسك من يتمنى
أن يكون مثلك !
فهُناك دائماً ضوء

 

ضوءْ

عندما تتذكر الماضي
بذكرياته الشجية والمُؤلِمة
ويُعكر عليك صفو الحَاضر
فلا تذكره لأنك لن تستطيع
تغييره ولكن الحاضر !
ففكر فيه و ابني مُستقبلك
وتعلم من تجاربك السابِقة
فهناك دائماً ضوءَ

 

ضَوءْ

عندما يُعصر قلبك
من الهُموم والحُب وغير ذلك
فلا تجد شخص تثق فيه
فاذهب إلى الله
لأن الشكوى لغيره مذلة !
فاقرأ لك قُرآن واذكره
يطيب لسانك به
فهُناك دائماً ضوء



~|[مخرجتوقد شمعة وتُطفئ شمعة
لكن يبقى هُناك ضوءاً مابقي الزمان والمكان

مالك ابن دينار‎


: يقول مالك ابن دينار
Π
Π

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب

Π
Π

الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

Π
Π

يتحاشاني الناس من معصيتي

Π
Π

يقول:

Π
Π

في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله

Π
Π

سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي

Π
Π

وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك

Π
Π

كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها

Π
Π

تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من

Π
Π

الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..

Π
Π

حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات

Π
Π
Π

فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة

Π

يقول:

Π
Π

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على

Π
Π

البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما

Π
Π

فقال لي شيطاني:

Π
Π

لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

Π
Π

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب

Π
Π

فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

Π
Π

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...

Π
Π

واجتمع الناس إلى يوم القيامه ... والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس

Π
Π

وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

Π

يقول:

Π
Π

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف

Π

حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

Π

يقول:

Π
Π

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت

Π
Π

ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف

Π
Π

فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....

Π
Π

فقلت:

Π
Π

آه: أنقذني من هذا الثعبان

Π
Π

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو...

Π
Π

فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من

Π
Π

الثعبان لأسقط في النار

Π
Π

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب

Π
Π

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..

Π
Π

وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

Π
Π

فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال

Π
Π

كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك

Π
Π
Π

يقول::

Π
Π

فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات

Π
Π

تنجدني من ذلك الموقف

Π
Π

فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده

Π
Π

الخوف

Π
Π

ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا

Π
Π

وقالت لي يا أبت

Π
Π

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

Π
Π

يقول:

Π
Π

يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!

Π
Π

قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن

Π
Π

الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟

Π
Π

يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى

Π
Π

لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً

Π
Π

ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك

Π
Π

يقول:

Π
Π

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم

Π
Π

ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

Π
Π

يقول:

Π
Π

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله

Π
Π

يقول:

Π
Π

دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية

Π
Π

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

Π
Π

ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين

Π
Π

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول

Π
Π

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

Π
Π

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

Π
Π

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:

Π
Π

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..

Π
Π

أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك

Π
Π

من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،

Π
Π

ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

Π
Π

أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا

التو به

Π
Π

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

Π
Π

أرسلها إلى كل من تعرف ... فربما تكون سبب في هداية وتوبة غيرك..

Π
Π

وتخيل عظم الأجر الذي ستحصل عليه

Π
Π
*لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم










نعم، انا أحب الله

هو مصدر وجودي ومنقذي



وهو الذي يبقينا أحياء كل يوم ومن دونه سنصبح لا شيء






ملحوظة

شيء مضحك أنه من الممكن أن ترسل الآلاف من النكت عن طريق الإيميل وتنتشر مثل النار في الهشيم وإذا أرسلت إيميل إسلامي الناس يفكرون مرتين قبل أن يعيدوا نشرها


من المضحك أن نخاف من رأي الناس فينا أكثر من رأي الله فينا

دقائق مؤثرة,,,وكلماتْ..

هذه بعض الكلمات التي أعجبتني وفيها بعض الهمسات في الآذان ، أترككم معها ، ثم سأترككم مع بعض كلماتي التي اتمنى أن نشعر بها ، دعونا الآن نقرأ معا
وأتمنى ان تقرأوا معي ، ولو لخمس دقائق :

الدقيقة الأولى * مأساة *

أن تصبح كما الأعمى الذي يتكئ على كتف شخص غريب .. لا يعلم كيف سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه !



الدقيقة الثانية * غباء *عندما تصبح بطيبتك مكاناً يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم .. لعلم منهم بأنك (طيب) .. ف ستسكت ولن تواجه !


الدقيقة الثالثة *سُخط *
عندما ترى إنسان ظاهره ملتزم .. وداخله إنسان مغتاب ومنافق .. لم ينسى أن البشر لن يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه !
الدقيقة الرابعة *غرابة *
عندما يكون كل الناس معك .. خوفاً منك ومن لسانك .. وليس احتراماَ لك !


الدقيقة الخامسة *خيانة*
عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم .. وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت .. وهم .. طاهرون من الخطأ !

الدقيقة السادسة *فلسفة *
عندما تتحدث وتتحدث .. ولا تعرف كيف يكون الاصغاء للغير !!

الدقيقة السابعة *قناع ؟!*
عندما ترى فلان يهلل بقدوم شخص .. ولكنّه قبل دقائق كان يأكل لحمه رغم ريحه الطيب !!


الدقيقة الثامنة *أين ؟!*
عندما ينقلب رأسا ًعلى عقب من كان يجمعك به كل محبة .. فتسأل نفسك : أين تلك العشرة ؟ ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيب على تسألك !!
الدقيقة التاسعة *سُخط*
عندما تضع الطيبة والاحترام لهم وهم يضعونك في قائمة الانتظار .. متى ما كساهم الملل أتوا ليبحثوا عنك !

الدقيقة العاشرة * مزاجية*
عندما نأخذ أحكام ديننا متى ما تماشتْ مع أهوائنا .. ونتناساها .. متى ما عارضت دواخلنا !
الدقيقة الحادية عشر *استحقار*

عندما نعبس وتملئ أعيننا نظرات غريبة عند رؤية وجه فلان .. وعندما نُسأل .. مالذي بينك وبينه ؟؟ نرد .. ((أبد بس مو من مستوانا)) !



الدقيقة الثانية عشر * لا تعليق*
عندما تراهم وتسمع أصواتهم فقط ب .. عظم الله أجرك


نهاية تلك الكلمات

بعد ان قرأنا تلك الكلمات معا ، دعونا نراجع بعض الحسابات التي تجري في حياتنا : كلنا يعلم اننا بشر ، ولكن البشر إذا أخطأوا فعليهم أن يراجعوا أخطاءهم

ويجعلوها صواب وإلا كانوا كالحيوانات المفترسة تفترس قصعتها ولا تلقي لها بال . كلنا يحب أن يري من نفسه انسانا ناجحا ، ولكن النجاح لا يأتي بقلوب بائسة ،

ولا عقول جامدة ، ولا مشاعر هابطة ، النجاح يأتي بالعمل بالكد ، بالتخطيط ، بالمثابرة في أي عمل تقوم به في حياتك . عندما نسمع بعض الكلمات من هنا أو من

هناك ، نحسب أن الدنيا بائسة ، ولكننا لا ندري أن الدنيا مليئة بالخيرات التي تبحث عن من يجدها بقلبه قبل يديه ، وبعقله قبل حواسه . دعونا نغير من حياتنا ،

ونرسم لوحة جديدة لطريقنا في هذه الحياة ، لوحة جميلة ، مرسومة بألوان الحياة المختلفة ، ومرصعة بجواهر الاعمال الطيبة ، تفوح منها نسمات المشاعر الدفاقة

والاحساس الصادق دائما .