الخميس، 4 أكتوبر 2012

بقلوب البشر‎

ألفاظك تميزك بقلوب البشر

أليست الألفاظ الحسنة تدل على أن صاحبه ذو ذوق أدبي ورقي فكري؟!

بلى..

ماأوضح الفرق بين من ينضح حديثه بالخشونة والالفاظ الجافة

والمعاني الجارحة وبين من يقطر حديثه رقة وعذوبة !!

:: ::

سلمت يداك ؛ تعبتك معاي ؛ الله يعطيك العافيه ؛ الله يرضى عليك ؛ ولاعليك أمر ؛ لا حرمك الله الأجر ؛ جزاك الله خير

وغيرها كثير من الألفاظ العذبة؛ الراقية ؛ الجميلة

الا ترون معي كم نفتقدها في مفردات أحاديثنا اليومية ؟!

فقر مدقع نعاني منه لأبسط مبادئ صياغة الكلام المنظم المتسم بالرقة

والمعبر عن أعماق آيات الحب والعرفان

قالو قديما: قلبك دليلك ؛ لكنهم الآن يقولون وبقوة : لفظك دليلك ..

فهل هناك أبلغ من تعبيرك وامتنانك لأمك أو لأختك أو لزوجك أو لصديقك

الا أن تقول أحبك.. أشكرك .. أقدر معروفك معي .. الله يسعدك ؟!

أن طريقة حديثك مع الأخرين تكشف كثيرا من جوانب شخصيتك ولو كان

لقاؤك بهم قد حدث مرة واحدة

:: ::

فالكلمات الحلوة واللبقة كفيلة بأن تفتح لك في قلوب الأخرين دروباً

واسعة من الحب ؛ ونظرات جمة من الود والاعجاب

أذن هل تعجز أن تصنع من لسانك ألفاظا عذبة وحروفاً رقيقة تضفي على

شخصيتك الكثير من التفرد والتميز؟

أنا لا أدعوك الى التشدق ؛ لكن ألا يمكن أن تعود لسانك النطق بمثل

تلك الألفاظ الناعمة

:: ::

اجعلها تنساب من شفتيك كما تنساب القطرة من السقاء... عذبة ندية

كنداوة حبات المطر... حاول ..وستجد النتيجة.. رائعه ....
كل لحظه والفاظكم عذبه

كيف أحِـِـِزن.. و الله ربي‎

كيف أحِـِـِزن.. و الله ربي
كيف أحِـِـِزن و همي له رب كبير عـظيم أن أصابني
جعلت لي في التقوى منه مـ خ ـرج ..
( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )
:
كيف أحِـِـِزن وأنا أن مرضت عندك شفائي و صحتي و قوتي ..أقول..
( اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، اشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت ، شفاء لا يغادر سقما ً ) رواه البخاري
●●●●●
كيف أحِـِـِزن
و أن ضاقت بي الدنيا بما رحبت فإليــِـِـِك ملجئي و راحتي
جعلت لي في عتمة الاسحار دعوة لا ترد ..!
كيف أحِـِـِزن .. و أنت أرحم بي من مَن حِـِـِـِولي ..
و أرأف بحالي من نفسـِـِـِـِي ..
حليم .. رحيم .. عفو .. كريم ..
كيف أحِـِـِزن .. و أن ضاق رزقِـِـِـِـِي و شح ..
جعلت لي في صلاة الفجر وفرته .. و في الاستغفار بركته...
كيف أحِـِـِزن .. و لي رب عظيم
أن شكرته على نعمه زادنـِـِـِـِي ..
و أن ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتـِِـِـِـِي و انتظر عودتـِـِـِـِي ..
( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )
●●●●●●●●●●●●●●●●
كيف أحِـِـِزن .. و قد حرمت الظلم على نفسك ..
فلا حبيب الا تقيك ..
و لا بعيد عنك الا ناديته ..
و لا وحيد الا أنت مؤنسه ..
كيف أحِـِـِزن .. و [ الـله ] ربــِِـِـي
الواحد .. الأحد ..الصمد
عندما نحزن أو نتعب أو نكرهـ أو تضيق بنا الدنيا ..!!
نلف .. و ندور .. نفكر .. و نفكر ..
لمن نذهب.. لمن نشكو .. من يعيننا.. من يفرج عنا ..
و ننسى من بيده كل شيء ..
الشفاء .. و الرزق .. و السعادة .. و الراحة..
و كل شيء
فكروا قليلا ..
كل شيء
نبحث عن أي شيء عند أي أحد ..
و لا نبحث عند من يملك كل شيء
تفريج الهموم .. بركة الأرزاق .. فك الكربات
بيده الأمر كله .. و هو على كل شيء ][قدير][
نشاهد و نقرأ ..
مشاكل الناس
نفسياتهم
اكتئاب
رهاب
وسوسة
خوف
قلق دائم
:
و ننسى كلمات الرحمن الشافية
التي تنزل بنا السكينة و الطمأنينة
فتسرى عبرنا
برودة في القلب
و تعطينالذة لا تعادلها لذة
●●●●●●●●●●●●●●●●
فهل لمبتغي الراحة أن يجدها في غير موضعها ..؟!
و هل للإنسان أن يبتغي الفرج من غير مصدره ..؟!
لا و الله
من يبحث عن السعادة عند الناس لن يجدها
و مـن يبحث عن الراحة في المال لن يجدها
و من يبحث عن الملك في الظلم فهو بالتاكيد لن يجده
ولن يعطي الله انسان شيئا يبتغيه متجاوزه عند غيرهـ
يا رب كيف أبحث عن حاجتي و هي عندك ..؟!
كيف أحِـِـِزن .. و [ الـله ] ربــِِـِـي
●●●●●●●
و عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما أصاب عبدا هم ولا حزن
فقال:
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
إلا أذهب الله همه و حزنه وأبدله مكانه فرجا
●●●●●●●
دمتم بحفظ الله

ما الحكمة من عدم البسملة في سورة التوبة؟‏‎

سؤال: فضيلة الشيخ! ما الحكمة من عدم البسملة في سورة التوبة؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب: سورة التوبة كما هو معلوم للجميع ليس بينها

 

وبين الأنفال بسملة، فقال بعض العلماء: إنها نزلت بالقتال
والبسملة بركة وطمأنة فلا يناسب أن تبدأ السورة التي في
القتال وفي الحديث عن المنافقين بالبسملة، ولكن هذا
ليس بصحيح، فالبسملة جيء بها قبل سورة المسد،
وقبل سورة الهمزة مع أن كلها وعيد، والصحيح أنه
لم يكن بينها وبين الأنفال بسملة؛ لأن البسملة آيةٌ من
كتاب الله عز وجل، فإذا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم:
ضعوا البسملة بين السورتين لم يضعوها بينهما، فالنبي
صلى الله عليه وسلم هو الذي يعين ويقول: ضعوا البسملة،
ولم يعين لهم بسملة بين سورة الأنفال وسورة براءة فلم يكتبوها،
ولكن بقي أن يقال: إذا كان لم يعين فلماذا يفصل بينها
وبين سورة الأنفال؟ لماذا لم يجعلوهما سورة واحدة؟
نقول: نعم. لم يجعلوهما سورة واحدة؛ لأنهم شكوا
هل هي سورة واحدة مع الأنفال أو سورتين متباينتين؟
فقالوا: نجعل فاصلة بين السورتين، ولا نجعل بسملة،
وهذا هو الصحيح في عدم ذكر البسملة بينها وبين سورة الأنفال.
من دروس لقاء الباب المفتوح [18]
للشيخ : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
نفعني الله به وإياكم